عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥﴾    [النمل   آية:١٥]
. {ولقد آتينا داود وسليمان علماً وقالا الحمد لله الذي فضّلنا على كثيرٍ مّن عباده المؤمنين} في الآية دليل على شرف العلم، وتقدم حملته وأهله، وأن نعمة العلم من أجلّ النعم، وأن من أوتيه فقد أوتي فضلاً على كثير من عباده.. وفيها: أنه يلزمهم لهذه النعمة الفاضلة أن يحمدوا الله على ما أتوه، وأن يعتقد العالم أنه إن فضل على كثير، فقد فضل عليه مثلهم.