عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾    [الفرقان   آية:٦٨]
{ولا يقتلون النّفس التي حرّم الله إلاّ بالحقّ ولا يزّنون} نفي هذه الكبائر عن عباده الصالحين تعريض لما كان عليه أعداؤهم من قريش وغيرهم، كأنه قيل: والذين طهرهم الله مما أنتم عليه. {ويخلد (فيه) مهانا} إنما خص حفص الإشباع بهذه الكلمة مبالغة في الوعيد، والعرب تمد للمبالغة.