عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿١٦﴾ ﴾ [النور آية:١٦]
{وَلَوْلاَ (إِذْ سَمِعْتُمُوهُ) قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بهذا} فصل بين (لولا)، و(قلتم) بالظرف؛ لأن للظروف شأناً، وهو تنزلها من الأشياء منزلة أنفسها لوقوعها فيها، وأنها لا تنفك عنها؛ فلذا يتسع فيها ما لا يتسع في غيرها، وفائدة تقديم الظرف: أنه كان الواجب عليهم أن يتفادوا أول ما سمعوا بالإفك عن التكلم به، فلما كان ذكر الوقت أهم قدم.