عرض وقفة التدبر
{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} من الله تعالى بالتجميل بها كما من بالانتفاع بها؛ لأَنه من أغراض أصحاب المواشي؛ لأَن الرعيان إذا روحوها بالعشي وسرحوها بالغداة تزينت بإراحتها وتسريحها الأفنية، وفرحت أربابها، وأكسبتهم الجاه والحرمة عند الناس، وإنما قدمت الإراحة على التسريح لأَن الجمال في الإِراحة أظهر، إذا أقبلت ملأى البطون حافلة الضروع.