عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾    [إبراهيم   آية:١٠]
{يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مّن ذُنُوبِكُمْ} لم تجيء مع (مِن) إلا في خطاب الكافرين، كقوله: (واتقوه وَأَطِيعُونِ يغفر لكم من ذنوبكم) (يا قومنا أجيبوا داعى الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم)، وقال في خطاب المؤمنين: (هَلْ أَدُلُّكمْ على تجارة) إلى أن قال: (يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) وغير ذلك مما يعرف بالاستقرار، وكان ذلك للتفرقة بين الخطابين ولئلا يسوي بين الفريقين في الميعاد.