عرض وقفة التدبر
- ﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ﴿٤٣﴾ ﴾ [التوبة آية:٤٣]
{عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ} هو من لطف العتاب بتصدير العفو في الخطاب، وفيه دلالة فضله على سائر الأنبياء عليهم السلام، حيث لم يذكر مثله لسائر الأنبياء عليهم السلام.. وفيه دليل جواز الاجتهاد للأنبياء عليهم السلام؛ لأنه عليه السلام إنما فعل ذلك بالاجتهاد، وإنما عوتب مع أن له ذلك، لتركه الأفضل، وهم يعاتبون على ترك الأفضل.