عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٦١]
{وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غل يوم القيامة (ثُمَّ توفى كُلُّ نفس ما كسبت)} لم يقل: ثم يوفى ما كسب -ليتصل بقوله: يغلل- بل جيء بعام ليدخل تحته كل كاسب من الغال وغيره، فاتصل به من حيث المعنى وهو أبلغ؛ لأنه إذا علم الغال أن كل كاسب خيراً أو شراً مجزي، فموفى جزاءه، علم أنه غير متخلص من بينهم مع عظم ما اكتسب.