عرض وقفة التدبر

  • ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ ﴿١٧﴾    [البقرة   آية:١٧]
{ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ} والمعنى أخذ الله بنورهم وأمسكه، وما يمسك فلا مرسل له، فكان أبلغ من الإذهاب، ولم يقل: ذهب الله بضوئهم، لقوله: (فلما أضاءت)؛ لأن ذكر النور أبلغ؛ لأن الضوء فيه دلالة على الزيادة، والمراد إزالة النور عنهم رأساً، ولو قيل: ذهب الله بضوئهم، لأوهم الذهاب بالزيادة وبقاء ما يسمى نوراً.