عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾    [المجادلة   آية:١]
﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِی تُجَـٰدِلُكَ فِی زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِیۤ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ یَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَاۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعُۢ بَصِیرٌ﴾ "وتشتكي إلى الله" ظاهر الآية أنها فعلت ذلك في مجلس الحوار والمجادلة نفسه، وعادة الناس أن يذهلوا حين الحوار عن معنى الصلة والمناجاة لربهم. ويشغلوا بالحديث وبمن يحاورهم ومن يكلمهم ومن يخبرونه بأحوالهم. وقد يتضرعون عند الخلوة، لكن  العجب أن يتصل تضرعهم بربهم في الخلوة والاجتماع.