عرض وقفة التدبر
- ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴿٦١﴾ ﴾ [الأنعام آية:٦١]
( وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَیُرۡسِلُ عَلَیۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا یُفَرِّطُونَ﴾
قال السُّدِّيّ
الحفظة هم المُعَقِّباتُ من الملائكة، يحفظونه،
وقال ابن عباس:
المعقبات: الحرس من الملائكة.
استحضر مشهد الملائكة تحوطك من كل جنب، حرس السماء يحف بك
لن تأذن لقوة مهما عظمت ( من بشر أو حجر أو مرض أو ريح أو بر أو بحر ) أن تنفذ إليك
أن تقدم أجلك.
حتى تأتي لحظتك الحاسمة.
آن لك أن تستبعد مخاوفك و قلقك، وتنام.