عرض وقفة التدبر
- ﴿تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا ﴿٤﴾ ﴾ [طه آية:٤]
- ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴿٥﴾ ﴾ [طه آية:٥]
- ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴿٦﴾ ﴾ [طه آية:٦]
- ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾ ﴾ [طه آية:٧]
- ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴿٨﴾ ﴾ [طه آية:٨]
كلام من له الأسماء الحسنى والصفات العلى، المنزه عن النقص المتصف بصفات الكمال، والجلال والجمال في الأقوال والأفعال، العلي العظيم، فمن فكر - وهو - يتصفح القرآن ويتلوه بأنه كلام الله ؛ قَدَرَ كل حرف منه حق قدره، وتعامل معه بمسؤولية منقطعة النظير.
فمن يقبل على القرآن - وقد رسخت فيه هذه العقيدة أثمرت مباشرة في قلبه معاني الهيبة والإجلال، والتقديس والمحبة والجمال فيخشع قلبه ويلين جلده، وتخضع جوارحه، ويكون ممن قال تعالى فيهم: ﴿ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ الله [الزمر: ۲۳] ، وضعف هذه العقيدة في النفوس هو الذي أضعف مباشرة؛ التعظيم والمحبة والاتباع لكلام الله، فمن أراد أن يحسن التعامل مع القرآن؛ فليأت إليه من باب الإيمان بأنه كلام الله صدقاً وحقا؛ ليزداد بعد ذلك بتلاوته وتدبره رسوخاً وهدى، فعظمة الكلام من عظمة المتكلم؛ فلا أعظم
من الله تعالى، ولا أعظم من كلامه
روابط ذات صلة: