عرض وقفة التدبر

  • ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾    [البقرة   آية:٣٨]
(هدايات للفتيات): • قال الله تعالى: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: ▪️ (فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ): - إن أردتِ أمانًا حقيقيًا لفؤادك من المخاوف والأحزان والآلام فاستر شدي بالوحيين. ▪️ (فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ): - حينما يسيطر الإيمان والعمل بشرع الله على حركة حياتكِ، تأتي الراحة والسعادة وسكينة النفس، فلا خوف من مستقبل غائب، ولا حزن على محبوب فائت. ▪️ (أول دوافع): - الاستجابة معرفة العاقبة كيف والضمان أبديٌّ سرمدي؟! (فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) ثم يُنادَون: (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ). ▪️ (في خضمّ الحياة): - ومشاغلها والمصائب ومتاعبها، يبحث الناس عن طريق النجاة والشفاء من الأمراض والأكدار، يبقى الطريق إلى الله هو الآمن، وهو الملجأ وهو سبيل السعادة بلا خوف ولا حزن. ▪️ (فَمَن تَبِعَ هُدَايَ): - يـا رفـيـقــة!! أسمعتِ هذا النداء؟ إن حفظتِ وصيتي بالاستجابة .. فسعادة في الدنيا وفوز في الآخرة.
روابط ذات صلة: