عرض وقفة التدبر
-
وقفات سورة العاديات
وقفات السورة: ٣٤١ وقفات اسم السورة: ٢٩ وقفات الآيات: ٣١٢
تدارس سورة (العاديات):
قال الله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا • فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا • فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا • فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا • فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا • إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ • وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ • وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ • أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ • وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ • إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ (سورة العاديات: ١-١١)
▪️ (مقصد السورة):
- معظم مقصود السورة في بيان شرف الغُزاة في سبيل الرّحمن، وذكر كفران الإنسان، والخبر عن اطّلاع الملك الدّيّان على الإسرار والِإعلان، وذمّ محبّة ما هو فانٍ، والخبر عن إِحياء الأموات بالأجساد والأبدان، وأنه - تعالى - خبيرٌ بما للخَلْق من الطاعة والعصيان.
(أغراض السور في تفسير التحرير والتنوير؛ ص: ١٢٥ - ١٣٦)
▪️ (التفسير العام):
- أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوَّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها، ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلّا بالله، فإن القسم بغير الله شرك، فالخيل اللاّتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ شدَّة عَدْوها، فالخيل التي تُغير بركبانها على الأعداء عند الصبح، فهيَّجْنَ بهذا العدو غبارًا، فتوسَّطن بركبانهنّ جموع الأعداء، إنّ الإنسان لنعم ربّه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لُمقرّ، وإنّه لحبّ المال لشديد، أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟! واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر، إنّ ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
(المختصر في تفسير القرآن الكريم؛ ص: ٥٩٩)
روابط ذات صلة: