عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣﴾    [يوسف   آية:٢٣]
  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
(هدايـات للمـرأة): ▪️ ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ﴾: - مشهد المراودة يصف عواقب الاختلاط والخلوة بغير المحارم .. إذا كان خارج البيوت شره مستطير؛ فكيف بداخلها؟! الحمد لله على شريعة الإسلام التي صانت المرأة وصانت الأعراض. ▪️ ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾: - قد تتهيأ وتتزين لكِ المعصية ويسهل الوقوع فيها، حيث لا أحد إلا الواحد الأحد، فاستشعري رقابته سبحانه ومغبة معصيته. ▪️ ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: - هذه من عواقب الخلوة "لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ لَا تَحِلُّ لَه فإن ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَان" يجدر بالمرأة أن تبتعد عن مواطن الخلوة، فهي مظان غلبة الهوى والفساد. ▪️ ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: - جاء همها مؤكد بـ (قد) و (لام القسم) لشدة إصرارها وعزمها، وضعف إيمانها، وعدم استشعار مراقبة الله .. فقربكِ من الله نجاة لكِ من الفتن.
روابط ذات صلة: