عرض وقفة التدبر
- ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢١﴾ ﴾ [يوسف آية:٢١]
(هدايـات للمـرأة):
▪️ ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾:
- حتى في الطبقات المخملية؛ من الطبيعي في الحياة الزوجية أن تتكامل الأدوار فكُلَ واحد منهما يأخذ دوره الذي خلق له.
▪️ ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾:
- كلما كنتِ كريمة ومحسنة وابتغيتِ بذلك وجه الله؛ كلما عاد ذلك كله إليك وجنيت ثماره في الدنيا قبل الآخرة.
▪️ ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾:
- منذ الأزل والمرأة والرجل في علاقة زوجية تتسق مع الفطرة، هل طرأ على الفطرة جديد؟! بل هي فطر منتكسة تنازع الحق وتناقضه داعية للشذوذ، فاحمدي الله على السلامة والعافية.
▪️ ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾:
- دعوة للإحسان لغاية دنيوية (عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) هذه بعض ثماره لمن ابتغى بها الدنيا ،، فكيف بمن ابتغى بها وجه الله؟! لاشك أن مآله إلى خيرٍ في الدارين.
روابط ذات صلة: