عرض وقفة التدبر
- ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾ [الأنعام آية:٦٠]
- ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤﴾ ﴾ [المائدة آية:٤]
﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ﴾ • ﴿قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ﴾:
سُميت الحيوانات ذات الأنياب والمخالب بالجوارح؛ لأنها تجرح وكذلك الجرح بمعنى الكسب؛ قال تعالى: (ويعلم ما جرحتم بالنهار) أي ما كسبتم، وتقول العرب: فلان جرح أهله خيرا. أي أكسبهم خيرا وفلان لا جارح له أي لا كاسب له وامرأة لا جارح لها. أي لا كاسب لها والاجتراح بمعنى الاكتساب. ويستفاد من قوله تعالى: (قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح) أن الجوارح استوفت دلالتين: دلالة الكسب. بما تكتسبه من الصيد لصاحب الجارح. وكذلك دلالة الصفة: لصفتها الجارحة بما قد تحدثه من جرح.