عرض وقفة التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ﴿٩٥﴾    [المائدة   آية:٩٥]
﴿لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾: من بلاغة البيان قوله تعالى في علة جزاء من صاد وهو محرم (ليذوق وبال أمره) فوجوب وقوع هذا الجزاء ليشعر بذنبه. وذكر (الذوق) لإدراك المشقة، لأن الذوق أبلغ في الشعور من جميع الحواس و(الوبال): ثقل الشيء فيما تكرهه النفس، وهذه من بلاغة البيان العقابي، ليجتمع العقاب الحسي والمعنوي.