عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٢٤﴾    [الأعراف   آية:٢٤]
﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾: من بلاغة دلالة كلمة (إلى حين) في قوله تعالى: (ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين) أنها أعطت مساحة زمنية للحياة، بأنهاية إلى حين وجاءت (ولكم) بصيغة الجمع. لتفيد أن نهايتكم جميعاً إلى حين فينبثق منها أفرادها. إذ لكل أحد حياة إلى حين وينبثق منها كل شيء: من تعب أو فرح فإنه إلى حين (ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين) إنها قوة دافعة للخير؛ لأنها فرصة إلى حين فاستثمر وقتك وجهدك إلى حين وسارع نحو الآخرة إلى حين وسارع أن تكون من المتقين إلى حين لتصل إلى دار ليست إلى حين (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين).