عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ﴿٨٤﴾    [المائدة   آية:٨٤]
﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ﴾: من جماليات البيان احتواء السؤال على: التقرير، والتعجب، والاستنكار، والتوبيخ؛ كما في قوله تعالى: (وما لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ): • قرروا إيمانهم باستبعاد انكارهم ورفضهم للحق. • وتعجبوا ممن ينكر الحق الواضح. • واستنكروا نكران من أنكر الحق. • وتوبيخ لكل من لم يقبل الحق. إذ كيف يأت الحق الواضح فلا نقبله، (وكيف يرده) من رده من الكافرين، وقد بان ووضح (لهم) وضوحا بيناً.