عرض وقفة التدبر

  • ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لَّا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿١٩﴾    [الأنعام   آية:١٩]
﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾: من جميل دلالات قوله تعالى: (وأوحي إليَّ هذا القرآن لأنذركم ومن بلغ) قال "القرطبي" رحمه الله تعالى: من بلغه القرآن فكأنما قد رأى النبي محمد (ﷺ) وسمع منه. وقال "مقاتل" رحمه الله: من بلغه القرآن من الجن والإنس فهو نذير له. أقول: وأنت تقرأ استشعر أن رسول الله (ﷺ) يخاطبك بكلام الله تعالى.