عرض وقفة التدبر

  • ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾    [البقرة   آية:٢٢٩]
﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾: الترتيب البياني في قوله تعالى: (تلك حدود الله فلا تعتدوها): إثبات العلم ولزومه، ببيان الحدود: "تلك حدود الله" فلفظة (تلك) أفادت الإشارة للمعلوم وإثبات العلم به ثم جاء النهي: فلا تعتدوها: فالنهي عن مجاوزتها جاء بعد إثبات الإعلام والبيان وتحقق العلم، وثبوت الإطلاع عليها، ومعرفتها.