عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
﴿قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾: في قصة سليمان عليه السلام (قال هذا من فضل ربي ليبلوني ءأشكر أم أكفر) فجعل الشكر مقابل الكفر، والكفر نكران، يكون باللسان وبالاعتقاد وبالعمل والشكر يكون باللسان وبالقلب: باعتقاد الثناء والحمد لله تعالى، وبالجوارح. عندما يرزق الله عبده نعمة ثم يستخدمها في المعصية فهل هذا ليس دليل شكر.