عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ﴿١٠١﴾ ﴾ [الإسراء آية:١٠١]
- ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ﴿١٠٢﴾ ﴾ [الإسراء آية:١٠٢]
﴿إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا﴾ • ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾:
دقائق في فهم الألفاظ: اتهم فرعون موسى بالسحر (إني لأظنك يا موسى مسحورا)، ووصف موسى عليه السلام فرعون بالثبور (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) فكلاهما استخدم لفظ الظن .. فكيف نعرف دلالة الكلمة؟ .. فبلا شك أن ظن الكافر في الحق يختلف ويفارق ظن النبي والمؤمن في الباطل. فظن الكافر الذي هو فرعون في الحق هو كذب وبهتان وافتراء، وظن موسى عليه السلام في فرعون هو حق. لأنه يوحى إليه من ربه. فظنه علم يقين.