عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾    [آل عمران   آية:٣٧]
﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾: من فوائد العلاقة بين العبادة وعطاء الله تعالى. مريم عليها السلام فكلما دخل زكريا على مريم المحراب وجد عندها رزقا. فكلن مثار تعجب. فاستحثه واستجاشه هذا الأمر الباهر وسأل مريم. فأجابته أنه من عند الله تعالى فيدعو الله تعالى فتأتيه البشارة بولده يحي وهو قائم يصلي في المحراب، مما يفيد فضل الْمُصَلّى وفضل الصلاة التي أصبح المكان بها فاضلا. كما يفيد عِظم الصلاة وبركتها ومحبة الله تعالى للمصلي وللصلاة. ولذلك قال (ﷺ): (وقُرَّةُ عيني في الصلاةِ)، وقال (ﷺ): لمن رغب في معيته بالجنة (أعني بكثرة السجود).