عرض وقفة التدبر
- ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾ ﴾ [هود آية:٧١]
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾:
بشارتان عظيمتان ليس فقط البشارة بالابن، بل كذلك بابن الابن فتعجبت، بأسلوب الضحك لاستبعادها حصول الولد (يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا) إذا أراد الله لك شيئا تحركت الأسباب فتعجبها كان تعجب استغراب واستبعاد لمخالفته الأسباب. ولكن أمر الله تعالى يتجاوز الأسباب لأنه خالق الأسباب. فقالت الملائكة (أتعجبين من أمر الله) استنكارا منهم لتعجبها لما يعلمونه من أمر الله تعالى فكان ضحكه ضحك تعجب واستغراب إذا أراد الله لك شيئا فلا تمنعه الأسباب.