عرض وقفة التدبر
- ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ﴿٨٤﴾ ﴾ [الإسراء آية:٨٤]
﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾:
شاكلته: طبيعته وناحيته ودينه. وطريقته ومذهبه الذي يشاكل ويناسب حاله الذي عليه، سواء من الهداية أو الضلالة فهو على ما تشكل عليه، نتيجة من عايشهم وأُعجب بهم في طريقته، واقتدى بهم. إن خيرا فخير وإن شرا فشر. وفيها (بيان وتحذير ونصيحة).
• بيان: لأنها تقرر أثر المخالطة على الإنسان. وأن الإنسان يعمل وفق ما تشكل عليه في الدين والأخلاق. فشكل نفسك على الخير، وتنبه وتحرز من الشر وورد في الحديث (الرجل على دين خليله. فلينظر أحدكم من يخالل)، وقيل: المخالطة توجب المشاكلة.
• وهي تفيد التحذير من مخالطة أهل الفساد بأنواعه. والتوخي والحذر عند المخالطة لهم.
• وهي نصيحة: بأن تختار الخلطاء الصالحين الذين تنتفع بهم في الدنيا والآخرة.