عرض وقفة التدبر
- ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا ﴿٢٨﴾ ﴾ [الإسراء آية:٢٨]
﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾:
لما أمر تبارك وتعالى بإيتاء ذي القربى والمساكين وابن السبيل؛ وضع حلا استباقيا عند عدم التمكن. فقال تعالى: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا) ففي حال تعذر العطاء فقل لهم قولا سهلا مرضيا فالإعراض واقع على الامتناع عن مقابلتهم بما يحبون. وليس واقعا على منع العطاء فالعلة هي القلة. بدلالة رجاء رحمة من الله تعالى التي يأملها ويطلبها. حتى يقابلهم بما يحبون. والرحمة تعبير عن الرزق. فالرزق جزء ونوع من أنواع رحمة الله تعالى الواسعة.