عرض وقفة التدبر
- ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾ [المائدة آية:٦٤]
﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾:
لا تبتئس من مكر الماكرين. فكن مع الله تعالى واسلك سبله ومنهجه قال تعالى: (كلما أوقدوا ناراً للحرب اطفأها الله) كلما أبرموا وعقدوا سببا للمحاربة والمكر، أبطله الله تعالى بقدرته ليعلم المؤمن أن قوة الله تعالى أعظم مما يتصوره المخلوق فليتوكل عليه، ويخلص له فإن لله جنود السماوات والأرض.