عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾    [التوبة   آية:١٤]
  • ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾    [التوبة   آية:١٥]
﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ • وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾: الشفاء إزالة ما أصاب القلوب من الحرقة والألم والتوجع من صنيع المشركين بالمسلمين، فلا يبق له أثر. وليحل مكانه الانشراح. (ويذهب غيظ قلوبهم) وذهاب غيظ القلوب، هو زوال ما يستدعي الانتقام. فتصبح القلوب صافية ومن بلاغة الكلام وقوة بيانه أن لكل كلمة مقصدها الدقيق. فالغيظ متعلق بالقلب وحرقته، والذي يستدعي الاقتصاص والانتقام، فلا يجدون في قلوبهم دواعي الانتقام التي سببها غيظ القلب. وأما الصدور فهي أعم من القلب، لتشمل ما كان عاما كضيق الصدر. وكذلك ما حصل من الأسى والحزن فلا يجدون في صدورهم تلك المؤذيات والمكدرات القلبية. مما يبين أهمية الالتجاء إلى الله تعالى. وسؤاله. فهو الذي يزيل ما في القلوب. ويشف الصدور من أمراضها ومكدراتها.