عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾    [يوسف   آية:١٩]
﴿يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾: عندما رفع الوارد دلوه الذي أدلاه في البئر، وجد يوسف عليه السلام: فقال (يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ) جملة حوت الفرح بلا حدود (يَا بُشْرَى) بالرغم من أنه مجهول لهم في حين أنه وجد الكره من إخوته بينما فرح به غيرهم فرح به المستسقي للسيارة، ليصونه ويعتني به لندرك عناية الله تعالى: (وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً) جعلوه من عروض التجارة، فيجعله الله تعالى نبيا وقائما على خزائن مصر، قد يريد بك غيرك أمرا ويريد الله بك أمرا .. اصبر ولا تبتئس، فقد تكون في عين غيرك بضاعة وعند الله تعالى عالي المقام لا تحتقر أحدا فقد يكون هو سيد المقام والمقال وربما احتاجه من كاد له. أو احتقره وازدراه.