عرض وقفة التدبر

  • ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴿٧﴾    [الروم   آية:٧]
﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾: دقة تحليل العلم؛ قال تعالى: (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون) فالعلم ببعض ظواهر الحياة الدنيا لا يعني اكتماله: فالحاذق الفطن بظاهر الدنيا قد يكون أجهل الناس بالآخرة فلا تغتر بمن وهبه الله تعالى العلم ببعض مظاهر الدنيا وغفل عن الآخر. كهامان وفرعون، فالعلم ببعض مظاهر الدنيا قد يغري صاحبه، ويلهيه عن العلم بالآخرة. وربما افتتن به. وتخيل له أنه أحاط علما بجميع الأمور. وربما استشعر أنه رأس الذكاء. فيرميه في خيال مظلم.