عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴿١٢١﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٢١]
﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾:
(وإن الشياطين لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ ليُجادلوكم) يكشف الله تعالى للمسلمين عن المصدر الذي يمد المشركين بأفكار الجدال في المسائل. والتي منها الميتة فإبليس وجنوده يوسوسون إلى أوليائهم الذين اتبعوهم بما يجادلونكم به في تحليل الميتة وغيرها من الشبهات الباطلة، (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ) باستحلال ما حرمه الله عليكم (إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) وفي هذا تنبيه وتحذير. وكشف لمصادر أهل الجدال بالباطل ليدحضوا به الحق وفيه بيان بأن من أدوات أهل الباطل التشكيك والمجادلة حتى يفتنوكم عن دينكم، وفيه بيان بأن الشياطين أعوان لأهل الباطل مما يفيد أهمية الحذر والتوفي وعدم الاغترار بجدالهم وأن كيدهم عظيم وأهمية العلم الذي يتوقى الإنسان به منهم وأهمية الاستعانة بالله تعالى عليهم. فهو خير ناصر ومعين.