عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾    [المجادلة   آية:١٠]
﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: من وسائل الشيطان: إيجاد الحزن (إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) والنجوى: أي المناجاة بالإثم استخدام المناجاة ليحزن الطرف الآخر تذكير الإنسان بالمواقف المحزنة، وتكرار تذكرها مما يتطلب الانصراف عنها، وعدم ترك المجال لذلك. فإن فاته أمر ذهب لهم من أمر ووجه آخر وجهة أخرى. فبعد فهم أساليبه احذره بكثرة الطاعة قاوم الشهوات والشبهات الدعاء إذا وسوس فاصرف نفسك عن الوسوسة بأمر آخر ولا تتابع الأحزان. فليس من منهج الإسلام التحزن وإثارة مكامن الحزن. قال تعالى: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الإيمان وطاعة الله تعالى والتوكل عليه حرز المؤمن منه.