عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤﴾    [القصص   آية:١٤]
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾: من سنن الله تعالى أن الخير يأتي عندما يتهيأ الوقت والحال المناسب له إذ لم يعط الله تعالى موسى الفقه والعقل والعمل قبل النبوّة إلا بعد أن بلغ الأشد واستوى. أي سن الأربعين. والتي يستوفي بها ذلك العطاء (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ). (وكذلك نجزي المحسنين) وكذلك هو حال عطاء الله تعالى للمحسنين. عندما يتهيؤون لذلك فعندما يمتنع على المؤمن شيء فاليعلم أنه لم يحن وقته وأنه لم يتهيأ له حتى يديره ويستعمله الاستعمال الأمثل فكم من الناس من يقول: لو حصلت على كذا لعملت به كذا في الخير وإذا حصل عليه كان بعيدا عما وعد به.