عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١١٢﴾    [هود   آية:١١٢]
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: قاعدة نفيسة في ضبط معنى الاستقامة: (فاستقم كما أُمرت ومن تابَ معك ولا تطغوا) فقاعدة الاستقامة أن تكون (كما أُمرت) ويؤازرها عدم التجاوز عما أُمرت به. لأنه يخرجها إلى الطغيان (ولا تطغوا) والتحذير من المبالغة يوازي التحذير من إنقاص ما أُمرت به فالعمل بغير ما أمر الله تعالى به يؤدي إلى تنفير الناس من الدين. (إنه بما تعملون بصير) وفي هذا تحذير بليغ شديد فإن الله تعالى يُبصر دقائق أعمالكم. فلا يخفى عليه شيء منها. بما يفيد الحذر من عدم التمسك بأمره، وكذلك من مجاوزة الحد.