عرض وقفة التدبر
- ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ ﴿٣٢﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٣٢]
من بديع التخصيص في الألفاظ قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ﴾:
فخص الماء بالذكر، دون ذكر المطر الذي هو أساس له وذكر الثمر ولم يذكر الشجر الذي هو أصل للثمر وفي ذلك لفت انتباه المخاطب لما يهمه ويشغل ذهنه، والأقرب لتفاعله مع البيان. فظهر الإعجاز البياني في اختيار هذا دون هذا.