عرض وقفة التدبر

  • ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾    [الكهف   آية:٧٩]
  • ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾    [الكهف   آية:٨٠]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ..﴾ • ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ..﴾ • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ..﴾: من تأمل نعمة القضاء والقدر رضي به وهو مؤمن بأن ما أصابه خير له. لو علم أصحاب السفينة بأن نجاة سفينتهم بعلة ما أصابها لحمدوا الله كثيرا ظاهر خرق السفينة للناس شر. وفي قضاء الله خير ولو علم الوالدان بعلة موت ابنهم لحمدوا الله كثيرا وظاهر قتل الغلام شر. وهو خير للوالدين بدفع شر ابنهم عنهم. وخير للغلام حتى لا يرتكب المعاصي، ولو علم الأيتام بعلة إقامة جدارهم لحمدوا الله كثيرا فظاهر وباطن إقامة الجدير كله خير ليدرك أن ما قضاه الله تعالى للعبد من خير فهو محفوظ حتى يناله. فلا تخاف على حاضر وقادم ولا تحزن على ما فات.