عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾    [النور   آية:١٩]
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: مجرد محبة النفس وتشوفها وتشوقها لانتشار الفاحشة في المؤمنين استوجبت العذاب فمن المحبة تتولد الإرادة. فكيف من ينشرها ويتولد عن الإرادة الفعل بالسعي. فحسم وعالج سبحانه وتعالى الأمر من أصله دلالة على قبحه ودلالة على المنع والعلاج الوقائي والتحذير فليحذر المؤمن من ذلك. ومن نشر الفواحش. وتبسيطها وتسهيل فعلها على النفوس. وورد البيان عاما ليشمل كل من أحب نشرها من المؤمنين أو من غيرهم فلهم عذاب أليم.