عرض وقفة التدبر

  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٤١﴾    [النور   آية:٤١]
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: التأسي والاقتداء بالطير: (أَلَمْ تر أن اللهَ يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قد عَلِمَ صلاته وتسبيحه ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بما يفعلون) تأمل ذكر المخلوقات لربها حتى الطير في أحلك المواقف حين يرفرف بجناحيه يسبح لله تعالى، فاشتغل بذكر الله وطاعته حتى في الانشغال.