عرض وقفة التدبر
- ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾ [المائدة آية:٦٤]
﴿يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾:
قال تعالى: (ينفق كيف يشاء) فأعطت كمال الحكمة وكمال المشيئة، وكمال الملك، وعظيم الملك، وكمال العزة، وكمال الغنى، وكمال الجود والكرم، في أي وقت، ومن أي شيء شاء، ومتى يشاء، وكيف يشاء. فسبحان الله، هو العظيم الغني المغني المتعال. قوة في جمال البيان، وكمال ودقة معناه، وفيض في كريم عطاه.
روابط ذات صلة: