عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿٢٩﴾    [الحجر   آية:٢٩]
﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾: لو تأمل الإنسان دلالة هذه الآية لطار قلبه حبا لله تعالى فقد قال عز وجل لملائكته عند خلق هذا الإنسان (فإذا سويته) أي هيأته بالخلقة والتكوين فنسب سبحانه وتعالى تسوية هذا الإنسان إليه تكريما له. والتسوية تعني كمال الخلقة (ونفخت فيه من روحي) فنسب الروح المنفوخة في الإنسان إليه (من روحي) تكريما لهذا الإنسان. ونسب النفخ كذلك إليه (ونفخت فيه) ثم يأمر الملائكة أن تسجد له سجود تكريم وتحية (فقعوا له ساجدين) فكيف لا يطير قلبك فرحا وحبا لربك الذي أكرمك بكل ذلك. وتجتهد في طاعته ورضاه. اللهم وفقنا لطاعتك. ونسألك رضاك عنا فلا تسخط علينا بعده أبدا برحمتك وتوفيقك يا أرحم الراحمين.