عرض وقفة التدبر

  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا﴾: من تعظيم مقام النبي (ﷺ) قوله تعالى: (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) لا تكن مخاطبتكم للنبي (ﷺ) كما تخاطبون بعضكم بعضا. بل يجب أن تكون بالتوقير والحفاوة فيجب أن تقولوا: نبي الله. رسول الله. قال بذلك: سعيد بن جبير. وعلقمة. والأسود. ومجاهد وقتادة، اللهم صل على نبينا محمد.