عرض وقفة التدبر
- ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾ [آل عمران آية:٣٩]
﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾:
من فوائد العلاقة بين العبادة وعطاء الله تعالى؛ أن زكريا كلما دخل على مريم المحراب وجد عندها رزقا. فكان ذلك مثار تعجب. فاستحثه واستجاشه هذا الأمر الباهر وسأل مريم. فأجابته أنه من عند الله تعالى فيبتهل إلى الله تعالى بالدعاء فتأتيه البشارة بولده يحي وهو قائم يصلي في المحراب مما يفيد فضل الْمُصَلّى وفضل الصلاة التي أصبح المكان بها فاضلا. كما يفيد عِظم الصلاة وبركتها ومحبة الله تعالى للمصلي وللصلاة. ولذلك قال (ﷺ): (وقُرَّةُ عيني في الصلاةِ)، وقال (ﷺ): لمن رغب في معيته بالجنة (أعني بكثرة السجود).