عرض وقفة التدبر

  • ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾    [الأنعام   آية:٦٥]
﴿انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾: أوجه كلمة (انظر) من قوله تعالى (انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون) فيها نظر التأمل والتفكر في عظمة البيان والحجج من الله تعالى والتعجب من حالهم تجاه عدم تجاوبهم مع تلك الآيات الباهرات وتعجب استنكار من هذا الإعراض وفيها الأمر بالتعرف على الآيات وقوة بيانها، وانصرافهم عنها ففي ذلك بيان لرحمة الله تعالى بتصريف الآيات، ومع ذلك يكابرون ويعاندون. مما يدل على أن الكبر يجعل المتكبر يتعالى على الحق. ولا يعترف به جحود تكبر. فتأمل الخير العظيم في أوجز بيان.