عرض وقفة التدبر
- ﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿١٠٩﴾ ﴾ [الكهف آية:١٠٩]
- ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾ ﴾ [لقمان آية:٢٧]
﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾:
المعنى في «المعنى» الموجود في كلمات الله (القرآن).. وليس في تعداد الكلمات. لو أن البحار والمحيطات: مدادً/ حبراً لكتابة كل معنى موجود في كلام الله/ القرأن، لنفد البحر ولم تنفد تلك المعاني. كل جيل سيأتي ويكتشف شيئاً جديداً في هذا الكتاب المعجز .. كل تقدم علمي سيصل إليه البشر سيكشف النقاب عن «معنى» جديد - لا نعلمه - يحتويه هذا الكتاب. لا تظن أن السابقين لم يتركوا أية أسرار ليكتشفها اللاحقون... أؤمن: لو أن أحدهم قام بتدبّر هذا الكتاب، قبل جُمعة النهاية بأيام قليلة، سيجد «معنى» جديداً لم يسبقه إليه أحد! (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ: أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ: سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ).