عرض وقفة التدبر
- ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾ [التوبة آية:٤٠]
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾:
شخص وحيد ليس معه سوى صاحبه مطارد من الجميع محاصر في كهف وفى وقت الشدة يلتفت لصاحبه ويقول بطمأنينة: (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) هل هنالك ثقة أكبر من هذه الثقة؟ هل هنالك يقين أعلى من هذا اليقين؟ كل الأسباب ضده، ولكن لم يفكر بالأسباب لأن مسبب الأسباب معه، الله معه.
روابط ذات صلة: