عرض وقفة التدبر

  • ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾    [آل عمران   آية:٦٧]
﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: الأمر لا يحتاج إلى المزيد من الثرثرة واللف والدوران ولي أعناق النصوص لكي تصبح "متسامح"! قبل ١٤٠٠ سنة اخبركم القرآن الكريم عن الإبراهيمية و حذركم بشكل واضح، ومباشر، لا لبس فيه: (ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلما وما كان من المشركين).