عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾    [القصص   آية:١١]
  • ﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ﴿٢٩﴾    [طه   آية:٢٩]
  • ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴿٣٥﴾    [القصص   آية:٣٥]
﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾: هي ابنتها قبل أن تكون أخت موسى .. فلماذا لم يكن الخطاب بهذه الصيغة وقالت لـ (ابنتها) قصيه؟! كأنها تقول لها: لا تبحثين عن ولدي لأنه ولدي .. ابحثي عن أخيك! كأنها تحفزها أكثر للبحث عنه وتتبع أثره. وإذا أعدت الخطاب إلى مصدره الأعلى سبحانه وتعالى: فإن الله يريد أن ينبهنا لعلاقة غاية في الخصوصية، وهي علاقة الأخت بأخيها. حظي نبي الله موسى بأخوة استثنائيين: في طفولته اخته مريم التي اهتمت لأمره، وتتبعته وبالحيلة اقترحت إعادته إلى أمه / أمها لترضعه. وفي شبابه دعى ربه: ﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ فاستجاب الله: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ بدعاء من موسى رفع الله مرتبة هارون إلى نبي مرسل. كان ليوسف عليه السلام عشرة أخوة، وأضاعوه .. كان لموسى أخت واحدة، ووجدته! الأخت الكبرى: أم ثانية!.
روابط ذات صلة: