عرض وقفة التدبر
- ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١٥٠﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٥٠]
(ولما رجع موسى إلى قومه (غضبان(أسفا))
الداعية النصوح يجمع الغضب من المنكر والحزن والأسى والإشفاق على فاعله. (ولما سكت عن موسى الغضب)
سكت غضبه لكن أسفه وحزنه وأساه على قومه لم يسكت.