عرض وقفة التدبر
- ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ ﴾ [الكهف آية:٢٩]
(فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)
ليس المقصود هو إباحة الكفر ، ولكن المقصود بهذه العبارة هو التسوية والتهديد .
التسوية : أن الله غني عنكم وعن إيمانكم وكفركم .
التهديد : التهديد لمن يكفر، فمن أراد الكفر فليكفر، وسيلقى جزاءه .(في المطبوع 14/8883)